
• في كتاب "جرائم حزب البعث"، جرى إهمال وتجاهل غالبية الجرائم المرتكبة ضد الشعب الكوردي.
• جزء صغير جداً من الكتاب يتناول الجرائم المرتكبة ضد الشعب الكوردي.
• خُصصت معظم صفحات الكتاب للجرائم المرتكبة ضد المكون الشيعي.
• ورد اسم "كوردستان" مرة واحدة فقط في الكتاب، ولم يتم التطرق إلى عملية الأنفال التي راحت ضحيتها 182 ألف كوردي من بينهم الأطفال والنساء والشيوخ.
أصدرت المديرية العامة للمناهج التابعة لوزارة التربية الاتحادية كتاباً بعنوان "كتاب جرائم حزب البعث" للصف الرابع الإعدادي، يتألف الكتاب من ثلاثة فصول و15 بنداً، وخُصص بند واحد فقط من الكتاب للحديث عن الجرائم المرتكبة ضد الشعب الكوردي، وجاء ذلك بشكل سطحي وبسيط للغاية واقتصر فقط على سرد الأحداث.
• يتكون الكتاب من 95 صفحة، وخُصصت غالبيته للجرائم التي ارتُكبت ضد المكون الشيعي.
• يليه المكون التركماني، ومن ثم الكورد، وبعدهم العرب السنة.
• لم تتجاوز الصفحات التي تحدثت عن الكورد في الكتاب ثلاث صفحات فقط.
• جرى الحديث عن الجرائم التي ارتُكبت ضد الكورد بأسلوب مبسط جداً.
• عند التطرق إلى إقليم كوردستان، تحدث الكتاب عن انتفاضة الشعب الكوردي، وأطلق على إقليم كوردستان تسمية "شمال العراق".
• تناول الكتاب محاولة اغتيال الملا مصطفى، وقصف جامعة السليمانية، ومحاولات الترحيل القسري، وقمع الثورة الكوردية، واتفاقية 11 آذار، واتفاقية الجزائر التي كان هدفها قمع الثورة الكوردية.
• لم يتم التوقف عند أي من هذه الأحداث لتوضيح كيفية ارتكاب تلك الجرائم، أو بيان حجم الأضرار والتداعيات الناجمة عنها.
إن أكبر جريمتين ارتُكبتا ضد الشعب الكوردي هما استشهاد خمسة آلاف مواطن في القصف الكيميائي على حلبجة، وعمليات الأنفال التي راح ضحيتها 182 ألف شخص آخرين، ومع ذلك لم يتم التطرق لأي منهما، لو قام أي من مؤلفي هذا الكتاب ببحث علمي بسيط، لتمكنوا من الحصول على معلومات تخص جرائم حزب البعث ضد الشعب الكوردي تعادل حجم ستة كتب من هذا النوع.
بدأ براكو شيركو، النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس النواب، حملة لجمع تواقيع النواب بشأن هذا الكتاب، وتمكن حتى الآن من جمع تواقيع 67 نائباً.
• سنوجه هذه التواقيع عبر مذكرة رسمية إلى رئيس مجلس النواب.
• نطالب بإعادة النظر في الكتاب ومراجعته.
• نطالب بإدراج جرائم الأنفال، والقصف الكيميائي على حلبجة، والجرائم الأخرى للبعث ضد الشعب الكوردي في المنهج.
• الكتاب صدر منذ عامين، وعدم ذكر هذه الجرائم المرتكبة ضد الشعب الكوردي هو أمر سياسي ومقصود، وليس مجرد نسيان أو خطأ فني.
• تمت الإشارة في الكتاب إلى جرائم البعث ضد الشعب الكوردي، لكنها جاءت غامضة وتفتقر إلى التفاصيل.
• هناك العديد من الجرائم الأخرى التي ارتُكبت ضد الشعب الكوردي غير موجودة في الكتاب.
• جميع أعضاء لجنتنا متفقون على ضرورة إبراز المظلومية التي تعرض لها الشعب الكوردي في هذا الكتاب.
وأشارت النائبة أيضاً إلى وجود تنسيق مع إقليم كوردستان، حيث طُلب تدوين ملف جرائم البعث ضد شعب كوردستان بأسلوب تاريخي رصين، لتقديمه إلى وزارة التربية العراقية وتضمينه داخل الكتاب.
https://www.channel8.com/arabic/news/3bd198b6-51b9-45ec-aec6-38abd31b991a

