بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المناضلون الأعزاء
طابت ليلتكم
الاتحاد الوطني الكوردستاني حاول جاهداً لأجل تشكيل حكومة مختلفة، حكومة تخدم مواطني الإقليم دون استثناء
حكومة تُصالح الدول المجاورة لنا، لبناء علاقات جيدة ووطيدة مع بغداد، حتى نتمكن من تأمين حقوق المواطنين الكورد.
قمتُ بزيارة أربيل أكثر من 15 مرة.
إجتمعت مع كل (الكاكات) في أربيل.
أرسلوا وفوداً كثيرة للقائي وجلست معهم، لكن مع الأسف لم نستطع حتى الآن الوصول إلى أية نتيجة
كل مرحلة شهدنا فيها تقدما، أجهضوها، والذي جرى كنا نستطيع فعله.
يقولون لي إن البرلمان إجتمع، كلا، البرلمان لم يجتمع، أقلية داخل الحزب الديمقراطي الكوردستاني أثبتوا اليوم أنهم لايعرفون الديمقراطية.
أثبتوا أنهم لايحترمون بأي شكل من الأشكال أصوات الناخبين، أثبتوا اليوم أنهم لايعرفون كيف يجب أن يكون الحكم في هذا البلد.
أثبتوا شيئا آخر أيضا، أثبتوا أنهم يستطيعون أفضل منا إستعمال مقدراتكم وأموالكم لشراء أعضاء في البرلمان، أن يستعملوا سلاحكم لتهديد أعضاء في البرلمان، ونحن كنا نستطيع عمل المثل.
أيها المناضلون
إذا كان المسألة الخوف، الخوف يعيش في جيبي!، لكننا لن نكون غير محترمين، مطلقاً تجاهكم، لن نمد أيدينا مطلقاً إلى أصواتكم.
قلت لهم مرات كثيرة: دعونا لانرتكب هذا الخطأ، إذا حصل أمر من هذا القبيل فأننا لن نعترف به ولن نتعامل معه.
لذا، اليوم وبعد إجتماع قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني تم منحي كامل الصلاحية ودون العودة الى القيادة أن أتعامل مع هذا الشي الذي حصل.
اليوم أقول لكم نحن لانعترف بهذا الشيء، منذ عامين وهذه الحكومة هي حكومة تصريف الأعمال ولم تستطع أن تحقق أبسط الأشياء.
لا الرواتب تصل في وقتها، انظروا إلى سعر النفط عندنا وسعر النفط في بغداد، انظروا الى سعر البنزين عندنا وسعر البنزين في بغداد، النماذج كثيرة.
هذه الحكومة فشلت، لذا أول قرار لقيادة الاتحاد الوطني بعد هذا الشيء، هو نحن ننسحب إعتباراً من هذه الدقيقة من هذه الحكومة الفاشلة، التي تسمي نفسها حكومة إقليم كوردستان.
وهذا يعني بأننا سنستخدم كل ما أوتينا من قوة لتأمين كل إحتياجات شعبنا في منطقتنا، وانتم رأيتم بأعينكم والكل يعرف بأن هذا الشيء لن ينجح، وهذا البرنامج لن يكون ناجحاً.
رأيتم ماشاءالله كم من الجهات والدول باركت هذه الخطوة!، نحن مستعدون لتقديم كل التضحيات لأجل شعبنا.
لكن أنتم منشغلون بهذا الشيء ونحن الاتحاد الوطني الكوردستاني منشغلون بحل قضايا روج آفا، وأنتم منشغلون بهذا الشيء ونحن منشغلون بعملية السلام في شمال كوردستان وأنتم منشغلون بهذا الشيء ونحن منشغلون بقضية نيل إخواننا في شرق كوردستان لحقوقهم وأنتم منشغلون بهذا الشيء.
ونحن نتواجد يومياً في بغداد لتهدئة الأوضاع وأن يعيش المواطنون بشكل جيد، وأن نؤّمن لم الرواتب وأن نحافظ على حقوقهم.
لديّ رسالة للحزب الديمقراطي الكوردستاني أبدؤها بهذه: أصدرتم قراراً وأنتم تعرفون أنه خاطيء، لكن أقول لكم بأخوية: لاترعبوا مواطنينا.. الجميع يعرفون الاتحاد الوطني الكوردستاني.
نحن ومن عهد بعيد أعطينا وعداً لله تعالى لن نسمح بإراقة قطرة دم واحدة من أي شخص في كوردستان، لذا أدعوكم إلى التوقف عن تحريك القوات التي بدأتموه أمس.
اتركوا هذه الأشياء، لن يهاجمكم أحد، ولا أحد سيعمل شيئا ضدكم،
عندما تتخذون قراراً من هذا القبيل لايجب تذعروا في ذات الوقت، لكن وبكل وضوح أريد أن تعلموا وأعيده إننا لا نعترف بهذا الشيء، لن نعترف بأية حكومة ومنصب يتمخض عن هذا الشيء، ولن نعترف بها ولن نعترف بكم.
انتم تجبروننا على أن يكون عندنا رد فعل، أي شيء تفعلونه هناك سنعمله بالمثل هنا.
إذا نصبتم رئيساً للإقليم، ننصب رئيساً للإقليم.
إذا عينتم وزيراً، سنعين وزيراً.
تنصبون رئيساً لمجلس الوزراء، سننصب بالمقابل رئيساً لمجلس الوزراء.
هذا الإقليم ملك للاتحاد الوطني الكوردستاني.
بدماء الاتحاد الوطني تأسس.
قسماً بالله العظيم الرحيم
انتم بدأتموه وأنا سأنهيه
