
نبذة عن الخبر
وفي تصريح لقناة8، أعلن سعيد بتوش عضو اللجنة القيادية في تحالف القضية الأيزيدية وأحد مشاركي الإجتماع مع رئيس الوزراء علي فالح الزيدي أن القوات الموجودة في سنجار جميعها قوات عراقية وأيزيدية وهي تحمي مناطقها وسكانها؛ لذا ينبغي مراعاة خصائصها، وتعهد الزيدي بإعادة تنظيمهم جميعاً ضمن القوات الرسمية وتعيين شخص يختاره الأيزيدون قائممقاماً، وليس حاكماً عسكرياً.
تقديم شرح لرئيس الوزراء حول معلومات تتعلق بوحدات حماية سنجار
وقال سعيد بتوش إنهم أبلغوا علي الزيدي بأن وحدات حماية سنجار قد قدمت 500 شهيد وإن لديهم قضية عادلة، وهي قضية الإيزيديين، وعملية دمجهم في مؤسسات الدولة ليست بالأمر السهل"، وتشكّلت هذه القوة بعد إخلاء سنجار وتسليمها لتنظيم "داعش"، ولم يتم جلبها من الخارج.
منح الحقوق والمستحقات لعائلات الشهداء والجرحى
وقال سعيد بتوش عضو اللجنة القيادية في تحالف القضية الأيزيدية إنه تم خلال الإجتماع الإتفاق على تشكيل لجنة لضمان حقوق عائلات الشهداء والجرحى، وطالبوا بأن تحافظ هذه القوة على هويتها الإيزيدية وأن تتحول إلى ألوية تتولى حماية الإيزيديين ومنطقة سنجار، مع احترام التضحيات التي قُدمت في الماضي.
تفاصيل دمج وحدات حماية سنجار
وبشأن كيفية دمج وحدات حماية سنجار مع المؤسسات الحكومية قال سعيد بتوش: لقد طالبنا أن تنتقل قوات الآسايش والشرطة إلى ملاك وزارة الداخلية، والقوات الاخرى تتبع وزارة الدفاع لكن مهمتها تقتصر على حماية سنجار.
سيتم تعيين شخص من سنجار قائممقاماً
وقال سعيد بتوش إن رئيس الوزراء أبلغهم بأنه لن يكون هناك قائد عسكري لسنجار، وبدلاً من ذلك، سيتم تعيين شخص من سنجار قائممقاماً، وقد أكد الزيدي أن الشخص الذي سيُعيَّن في هذا المنصب سيكون محل قبول وتفضيل لدى الإيزيديين، كما ستُعاد هيكلة القوات ودمجها في المؤسسات الرسمية.
والتقى رئيس الوزراء علي فالح الزيدي يوم الجمعة الماضي بممثلين عن الإيزيديين، وعقب الاجتماع صرح رئيس الوزراء العراقي بأن "وحدات مقاومة سنجار" (YBŞ) ستُسلِّم أسلحتها للدولة، وأن جبل سنجار سيخضع لسيطرة الحكومة الاتحادية.
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:
https://channel8.com/arabic/news/86414
