
توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجعًا حادًا في أسعار النفط العالمية فور انتهاء الحرب مع إيران.
معتبرًا أن الارتفاع الحالي في الأسعار مؤقت، وأن الأسواق ستشهد انخفاضًا كبيرًا بمجرد تراجع التوترات العسكرية واستقرار حركة إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية تقلبات حادة، وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
أسعار النفط الحالية تعكس ظروفًا استثنائية مرتبطة بالمواجهة العسكرية مع إيران، متوقعًا أن تنخفض بصورة كبيرة خلال فترة قصيرة بعد انتهاء العمليات العسكرية.
استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة سيسهم في عودة حركة التجارة والطاقة إلى طبيعتها، ما قد يخفف الضغوط على الأسواق العالمية ويؤدي إلى تراجع الأسعار.
يمثل مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا لصادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج، ما يجعل أي اضطرابات أمنية فيه مصدر قلق للأسواق الدولية.
تؤدي التهديدات العسكرية التي تواجه السفن التجارية إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، فضلًا عن احتمالات تأخير الشحنات، وهو ما يزيد الضغوط على أسعار الطاقة العالمية.
شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات أمس، مدفوعة بتزايد المخاوف بشأن أمن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.1%، لتستقر عند 116.72 دولارًا للبرميل، بعدما لامست خلال التداولات مستوى 117.45 دولارًا، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر أبريل الماضي.
كما ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 103.27 دولارات للبرميل عند التسوية، في ظل تزايد الطلب على التحوط من مخاطر نقص الإمدادات.
وجاءت هذه المكاسب مع تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات والاضطرابات الأمنية في المنطقة على منشآت الطاقة وطرق تصدير النفط.
https://channel8.com/arabic/news/70924
