
المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق توم باراك: العراق في عهد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي يختار السيادة والاستثمار والشراكة.
عراق ذو سيادة خير للعراقيين وجيرانهم والولايات المتحدة.
وقال باراك، في تصريح صحفي له، اليوم الجمعة: "تشرفت بلقاء رئيس الوزراء علي الزيدي في بغداد"، مبيناً أن "الشرق الأوسط أشبه بمكعب روبيك، فكل جانب منه متصل بالآخر، ويكفي تحريك جانب واحد لتحريك الباقي، ولا تستطيع أي دولة، ولا أي قوة خارجية، حله بمفردها".
هذا التشابك لا يكتمل إلا عندما تقرر دول المنطقة تحريك القطع بأنفسها، بصبر وتكاتف، والعراق يفعل ذلك تماماً".
في عهد رئيس الوزراء الزيدي، يختار العراق السيادة على التبعية، والاستثمار على الركود، والشراكة على الوكالة.
الولايات المتحدة تفخر بالوقوف إلى جانب العراق، من خلال تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية.
فتح الأبواب أمام الشركات الأميركية والكفاءات العراقية على حد سواء، وبناء الازدهار بما يعود بالنفع على الجميع.
اللقاء تناول أيضاً العمل الأكثر صعوبة والمتمثل في تهدئة التوترات في المنطقة.
واحتواء الأزمات قبل تفاقمها، واختيار الدبلوماسية بدلاً من التصعيد.
هذه المسؤولية تقع أولاً على عاتق دول المنطقة والجيران الراغبين في تحمل مسؤولية أمنهم ومستقبلهم.
وخلص المبعوث الأميركي إلى القول إن "الولايات المتحدة شريكة في هذا التحول وليست بديلاً عنه"، مشدداً على أن "عراقاً ذا سيادة ومزدهراً، ومتجذراً في منطقة تتحمل مسؤولية استقرارها، يمثل خيراً للعراقيين وجيرانهم والولايات المتحدة".
https://www.channel8.com/arabic/news/85406d24-7f31-470b-a2cd-08113b00dbb0
